و قد علمتم موضعي من رسول الله (صلىالله عليهو آله) بالقرابة القريبة و المنزلة الخصيصة وضعني في حجره و أنا وليد يضمني إلى صدره و يكنفني في فراشه و يمسني جسده و يشمني عرفه و كان يمضغ الشيء ثم يلقمنيه و ما وجد لي كذبة في قول و لا خطلة في فعل و لقد قرن الله به (صلىالله عليهو آله) من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم و محاسن أخلاق العالم ليله و نهاره
و لقد كنت أتبعه اتباع الفصيل أثر أمه يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علما و يأمرني بالاقتداء به و لقد كان يجاور في كل سنة بحراء فأراه و لا يراه غيري و لم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله (صلىالله عليهو آله) و خديجة و أنا ثالثهما أرى نور الوحي و الرسالة و أشم ريح النبوة.
و لقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحي عليه (صلىالله عليهو آله) فقلت يا رسول الله ما هذه الرنة فقال هذا الشيطان قد أيس من عبادته إنك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى إلا أنك لست بنبي و لكنك لوزير و إنك لعلى خير.
و لقد كنت معه (صلىالله عليهو آله) لما أتاه الملأ من قريش فقالوا له يا محمد إنك قد ادعيت عظيما لم يدعه آباؤك و لا أحد من بيتك و نحن نسألك أمرا إن أنت أجبتنا إليه و أريتناه علمنا أنك نبي و رسول و إن لم تفعل علمنا أنك ساحر كذاب. فقال (صلىالله عليهو آله) و ما تسألون قالوا تدعو لنا هذه الشجرة حتى تنقلع بعروقها و تقف بين يديك فقال (صلىالله عليهو آله) إن الله على كل شيء قديرفإن فعل الله لكم ذلك أ تؤمنون و تشهدون بالحق قالوا نعم قال فإني سأريكم ما تطلبون و إني لأعلم أنكم لا تفيئون إلى خيرو إن فيكم من يطرح في القليب و من يحزب الأحزاب ثم قال (صلىالله عليهو آله) يا أيتها الشجرة إن كنت تؤمنين بالله و اليوم الآخر و تعلمين أني رسول الله فانقلعي بعروقك حتى تقفي بين يدي بإذن الله و الذي بعثه بالحق لانقلعت بعروقها و جاءت و لها دوي شديد و قصف كقصف أجنحة الطير حتى وقفت بين يدي رسول الله (صلىالله عليهو آله) مرفرفة و ألقت بغصنها الأعلى على رسول الله (صلىالله عليهو آله) و ببعض أغصانها على منكبي و كنت عن يمينه (صلىالله عليهو آله) فلما نظر القوم إلى ذلك قالوا علوا و استكبارا فمرها فليأتك نصفها و يبقى نصفها فأمرها بذلك فأقبل إليه نصفها كأعجب إقبال و أشده دويا فكادت تلتف برسول الله (صلىالله عليهو آله) فقالوا كفرا و عتوا فمر هذا النصف فليرجع إلى نصفه كما كان فأمره (صلىالله عليهو آله) فرجع فقلت أنا لا إله إلا الله إني أول مؤمن بك يا رسول الله و أول من أقر بأن الشجرة فعلت ما فعلت بأمر الله تعالى تصديقا بنبوتك و إجلالا لكلمتك.
فقالالقوم كلهم بل ساحر كذاب عجيب السحر خفيف فيه و هل يصدقك في أمرك إلا مثل هذا (يعنونني) و إني لمن قوم لا تأخذهم في الله لومة لائم سيماهم سيما الصديقين و كلامهم كلام الأبرار عمار الليل و منار النهار متمسكون بحبل القرآن يحيون سنن الله و سنن رسوله لا يستكبرون و لا يعلون و لا يغلون و لا يفسدون قلوبهم في الجنان و أجسادهم في العمل
شما مىدانيد مرا نزد رسول خدا چه رتبت است، و خويشاونديم با او در چه نسبت است. آن گاه كه كودك بودم مرا در كنار خود نهاد و بر سينه خويشم جا داد، و مرا در بستر خود مىخوابانيد چنانكه تنم را به تن خويش مىسود و بوى خوش خود را به من مىبويانيد. و گاه بود كه چيزى را مىجويد، سپس آن را به من مىخورانيد. از من دروغى در گفتار نشنيد، و خطايى در كردار نديد. هنگامى كه از شير گرفته شد خدا بزرگترين فرشته از فرشتگانش را شب و روز همنشين او فرمود تا راههاى بزرگوارى را پيمود، و خويهاى نيكوى جهان را فراهم نمود.
و من در پى او بودم ـ در سفر و حضر ـ چنانكه شتر بچه در پى مادر. هر روز براى من از اخلاق خود نشانهاى بر پا مىداشت و مرا به پيروى آن مىگماشت. هر سال در حراء خلوت مىگزيد، من او را مىديدم و جز من كسى وى را نمىديد. آن هنگام جز خانهاى كه رسول خدا (ص) و خديجه در آن بود، در هيچ خانهاى مسلمانى را نيافته بود، من سومين آنان بودم . روشنايى وحى و پيامبرى را مىديدم و بوى نبوت را مىشنودم.
من هنگامى كه وحى بر او (ص) فرود آمد، آواى شيطان را شنيدم. گفتم: اى فرستاده خدا اين آوا چيست گفت: «اين شيطان است كه از آن كه او را نپرستند نوميد و نگران است. همانا تو مىشنوى آنچه را من مىشنوم، و مىبينى آنچه را من مىبينم، جز اين كه تو پيامبر نيستى و وزيرى و بر راه خير مىروى ـ و مؤمنان را اميرى ـ .»
و من با او بودم، هنگامى كه مهتران قريش نزد وى آمدند، و گفتند: «اى محمد (ص) تو دعوى كارى بزرگ مىكنى كه نه پدرانت چنان دعويى داشتند، نه كسى از خاندانت. ما چيزى را از تو مىخواهيم اگر آن را پذيرفتى و به ما نماياندى، مىدانيم تو پيامبر و فرستادهاى و گرنه مىدانيم جادوگرى دروغگويى.» گفت (ص) : «چه مىپرسيد» گفتند: «اين درخت را براى ما بخوان تا با رگ و ريشه برآيد و پيش روى تو در آيد.» گفت (ص) : «خدا بر هر چيز تواناست . اگر خدا براى شما چنين كرد، مىگرويد، و به حق گواهى مىدهيد» گفتند «آرى.» گفت: «من آنچه را مىخواهيد به شما نشان خواهم داد. و من مىدانم شما به راه خير باز نمىگرديد . و در ميان شما كسى است كه در چاه افكنده شود و كسى است كه گروهها را بهم پيوندد و لشكر فراهم آورد.» سپس گفت (ص) : «اى درخت اگر به خدا و روز رستاخيز ايمان گرويدهاى و مىدانى من فرستاده خدايم با رگ و ريشه از جاى برآى، و پيش روى من در آى به فرمان خداى.» پس به خدايى كه او را به راستى بر انگيخت، رگ و ريشه درخت از هم گسيخت و از جاى بر آمد بانگى سختكنان و چون پرندگان پرزنان تا پيش روى رسول خدا (ص) بيامد، و شاخه فرازين خود را بر رسول خدا (ص) گسترد، و يكى از شاخههايش را بر دوش من آورد، و من در سوى راست او (ص) بودم. پس چون آنان اين ـ معجزه ـ را ديدند، از روى برترى جويى و گردنكشى گفتند : «بگو تا نيم آن نزد تو آيد و نيم ديگر بر جاى ماند.» پس او درخت را چنين فرمان داد و نيم آن رو سوى او نهاد، پيش آمدنى سخت شگفتآور، و با بانگى هر چه سختتر. چنانكه مىخواست خود را به رسول خدا (ص) بپيچد. پس آنان از روى ناسپاسى و سركشى گفتند: «اين نيم را بفرما تا نزد نيم خود باز رود چنانكه بود» و او درخت را چنان فرمود. پس درخت باز گرديد و من گفتم: لا اله الا الله، اى فرستاده خدا من نخستين كسم كه به تو گرويد، و نخستين كس كه اقرار كرد كه درخت آنچه را فرمودى به فرمان خدا به جا آورد. تا پيامبرى تو را گواهى دهد و گفته تو را بزرگ دارد.»
پس آنان گفتند: «نه كه ساحرى است دروغگو، شگفت جادوگر است، و چه آسان است كار او. و چه كسى تو را در كارت تصديق كند جز او» (و قصدشان من بودم) . من از مردمى هستم كه در راه خدا از سرزنش ملامتكنندگان باز نمىايستند. نشانههاى آنان، نشانه راستكاران و سخنشان، گفتار درست كرداران. زندهداران شبند ـ به عبادت ـ و نشانههاى روزند ـ براى هدايت ـ چنگ در ريسمان قرآن زدهاند و سنت خدا و فرستاده او را زنده كردهاند. نه بزرگى مىفروشند، و نه برترى جويى دارند، نه خيانت مىكنند و نه تبهكارند. دلهاشان در بهشت است و تنهاشان را به كار ـ عبادت ـ وامىدارند.
متن کامل خطبه ی 192
خطبه ی قاصعه طولانی ترین خطبه ی نهج البلاغه است
خطبه شماره 192:
و من خطبه له عليه السلام [14] تسمي القاصعه و هي تتضمن ذم ابليس لعنه الله ، علي استکباره و ترکه السجود لادم عليه السلام ، وانه اول من اظهر العصبيه و تبع الحميه ، و تحذير الناس من سلوک طريقته [15] الحمد لله الذي لبس العز والکبرياء ، واختارهما لنفسه دون خلقه ، [1] و جعلهما حمي و حرما علي غيره ، واصطفاهما لجلاله [2] راس العصيان [3] و جعل اللعنه علي من نازعه فيهما من عباده ثم اختبر بذلک ملائکته المقربين ، [4] ليميز المتواضعين منهم من المستکبرين ، [5] فقال سبحانه و هو العالم بمضمرات القلوب ، و محجوبات الغيوب : [6] [[ اني خالق بشرا من طين فاذا سويته و نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين [7] فسجد الملائکه کلهم اجمعون الا ابليس ] ] [8] اعترضته الحميه فافتخر علي آدم بخلقه ، و تعصب عليه لاصله [9] فعدو الله امام المتعصبين ، و سلف المستکبرين ، الذي وضع اساس العصبيه ، [10] و نازع الله رداء الجبريه ، وادرع لباس التعزز ، و خلع قناع التذلل [11] الا ترون کيف صغره الله بتکبره ، و وضعه بترفعه ، [12] فجعله في الدنيا مدحورا ، و اعد في الاخره سعيرا ? [13] ابتلاء الله لخلقه [14] و لو اراد الله ان يخلق آدم من نور يخطف الابصار ضياؤه ، [15] و يبهر العقول رواؤه ، و طيب ياخذ الانفاس عرفه ، لفعل [16] و لو فعل لظلت له الاعناق خاضعه ، و لخفت البلوي فيه علي الملائکه [1] و لکن الله سبحانه يبتلي خلقه ببعض ما يجهلون اصله ، [2] تمييزا بالاختبار لهم ، و نفيا للاستکبار عنهم ، و ابعادا للخيلاء منهم [3] طلب العبره [4] فاعتبروا بما کان من فعل الله بابليس اذ احبط عمله الطويل ، [5] و جهده الجهيد ، و کان قد عبد الله سته آلاف سنه ، [6] لا يدري امن سني الدنيا ام من سني الاخره ، عن کبر ساعه واحده [7] فمن ذا بعد ابليس يسلم علي الله بمثل معصيته ? [8] کلا ، ما کان الله سبحانه ليدخل الجنه بشرا بامر اخرج به منها ملکا [9] ان حکمه في اهل السماء و اهل الارض لواحد و ما بين الله و بين احد من خلقه هواده [10] في اباحه حمي حرمه علي العالمين [11] التحذير من الشيطان [12] فاحذروا عباد الله عدو الله ان يعديکم بدائه ، و ان يستفزکم بندائه [13] و ان يجلب عليکم بخيله و رجله فلعمري لقد فوق لکم سهم الوعيد ، [14] و اغرق اليکم بالنزع الشديد ، و رماکم من مکان قريب ، [15] فقال :[[رب بما اغويتني لازينن لهم في الارض و لاغوينهم اجمعين ] ] ، [16] قذفا بغيب بعيد ، و رجما بظن غير مصيب [17] صدقه به ابناء الحميه ، و اخوان العصبيه ، و فرسان الکبر و الجاهليه [1] حتي اذا انقادت له الجامحه منکم ، واستحکمت الطماعيه منه فيکم ، [2] فنجمت الحال من السر الخفي الي الامر الجلي ، [3] استفحل سلطانه عليکم ، و دلف بجنوده نحوکم ، [4] فاقحموکم ولجات الذل ، و احلوکم ورطات القتل ، [5] و اوطوؤکم اثخان الجراحه ، طعنا في عيونکم ، و حزا في حلوقکم ، و دقا لمناخرکم ، [6] وقصدا لمقاتلکم و سوقا بخزائم القهر الي النار المعده لکم [7] فاصبح اعظم في دينکم حرجا ، و اوري في دنياکم قدحا ، [8] من الذين اصبحتم لهم مناصبين ، و عليهم متالبين [9] فاجعلوا عليه حدکم ، و له جدکم ، [10] فلعمر الله لقد فخر علي اصلکم ، ووقع في حسبکم ، و دفع في نسبکم ، [11] و اجلب بخيله عليکم ، و قصد برجله سبيلکم ، يقتنصونکم بکل مکان ، [12] و يضربون منکم کل بنان لا تمتنعون بحيله ، و لا تدفعون بعزيمه ، [13] في حومه ذل ، و حلقه ضيق ، و عرصه موت ، وجوله بلاء [14] فاطفئوا ما کمن في قلوبکم من نيران العصبيه و احقاد الجاهليه ، [15] فانما تلک الحميه تکون في المسلم من خطرات الشيطان و نخواته ، و نزغاته و نفثاته [16] واعتمدوا وضع التذلل علي روؤسکم ، [17] و القاء التعزز تحت اقدامکم ، و خلع التکبر من اعناقکم ، [18] واتخذوا التواضع مسلحه بينکم و بين عدوکم ابليس و جنوده ، [1] فان له من کل امه جنودا و اعوانا ، و رجلا و فرسانا ، [2] و لا تکونوا کالمتکبر علي ابن امه من غير ما فضل جعله الله فيه [3] سوي ما الحقت العظمه بنفسه من عداوه الحسد ، و قدحت الحميه في قلبه من نار الغضب ، [4] و نفخ الشيطان في انفه من ريح الکبر الذي اعقبه الله به الندامه ، [5] و الزمه آثام القاتلين الي يوم القيامه [6] التحذير من الکبر [7] الا وقد امعنتم في البغي ، و افسدتم في الارض ، مصارحه لله بالمناصبه ، [8] و مبارزه للمؤمنين بالمحاربه فالله الله في کبر الحميه و فخر الجاهليه [9] فانه ملاقح الشنان ، و منافخ الشيطان ، [10] التي خدع بها الامم الماضيه ، والقرون الخاليه حتي اعنقوا في حنادس جهالته [11] و مهاوي ضلالته ، ذللا عن سياقه ، سلسا في قياده [1] امرا تشابهت القلوب فيه ، و تتابعت القرون عليه ، و کبرا تضايقت الصدور به [13] التحذير من طاعه الکبراء [14] الافالحذرالحذر من طاعه ساداتکم و کبرائکم الذين تکبروا عن حسبهم ، [15] و ترفعوا فوق نسبهم ، و القوا الهجينه علي ربهم ، [ نهج البلاغه م 19 ] [1] و جاحدوا الله علي ما صنع بهم ، مکابره لقضائه ، و مغالبه لالائه [2] فانهم قواعد اساس العصبيه ، و دعائم ارکان الفتنه ، و سيوف عتزاء الجاهليه [3] فاتقوا الله و لا تکونوا لنعمه عليکم اضدادا ، و لا لفضله عندکم حسادا [4] و لا تطيعوا الادعياء الذين شربتم بصفوکم کدرهم ، [5] و خلطتم بصحتکم مرضهم ، و ادخلتم في حقکم باطلهم ، [6] و هم اساس الفسوق ، و احلاص العقوق [7] اتخذهم ابليس مطايا ضلال ، و جندا بهم يصول علي الناس ، [8] و تراجمه ينطق علي السنتهم ، استراقا لعقولکم و دخولا في عيونکم ، و نفثا في اسماعکم [9] فجعلکم مرمي نبله ، و موطي ء قدمه ، و ماخذ يده [10] العبره بالماضين [11] فاعتبروا بما اصاب الامم المستکبرين من قبلکم من باس الله وصولاته ، و وقائعه و مثلاته ، [12] واتعظوا بمثاوي خدودهم ، و مصارع جنوبهم ، [13] واستعيذوا بالله من لواقح الکبر ، کما تستعيذونه من طوارق الدهر [14] فلو رخص الله في الکبر لاحد من عباده لرخص فيه لخاصه انبيائه و اوليائه ، [15] ولکنه سبحانه کره اليهم التکابر ، [16] و رضي لهم التواضع ، فالصقوا بالارض خدودهم ، و عفروا في التراب وجوههم [17] و خفضوا اجنحتهم للمؤمنين ، و کانوا قوما مستضعفين [1] قد اختبرهم الله بالمخمصه ، وابتلاهم بالمجهده ، [2] وامتحنهم بالمخاوف ، و مخضهم بالمکاره [3] فلا تعتبروا الرضي و السخط بالمال و الولد جهلا بمواقع الفتنه ، و الاختبار في موضع الغني والاقتدار ، [4] فقد قال سبحانه و تعالي : [[ ايحسبون ان ما نمدهم به من مال و بنين نسارع لهم في الخيرات ? بل لا يشعرون ] ] [5] فان الله سبحان يختبر عباده المستکبرين في انفسهم باوليائه المستضعفين في اعينهم [6] تواضع الانبياء [7] و لقد دخل موسي بن عمران و معه اخوه هارون عليهما السلام علي فرعون ، [8] و عليهما مدارع الصوف ، و بايديهما العصي ، فشرطا له [9] ان سلم بقاء ملکه ، و دوام عزه ، فقال : [10] [[ الا تعجبون من هذين يشرطان لي دوام العز ، و بقاء الملک ، و هما بما ترون من حال الفقر و الذل ، [11] فهلا القي عليهما اساوره من ذهب ] ] ? اعظاما للذهب وجمعه ، واحتقارا للصوف و لبسه [12] و لو اراد الله سبحانه لانبيائه حيث بعثهم ان يفتح لهم کنوز الذهبان ، [13] و معادن العقيان ، و مغارس الجنان ، و ان يحشر معهم طيور السماء و وحوش الارضين لفعل ، [14] و لو فعل لسقط البلاء ، و بطل الجزاء ، [1] واضمحلت الانباء ، و لما وجب للقابلين اجور المبتلين ، و لا استحق المؤمنون ثواب المحسنين ، [2] و لا لزمت الاسماء معانيها ولکن الله سبحانه جعل رسله اولي قوه في عزائمهم ، [3] و ضعفه فيما تري الاعين من حالاتهم ، [4] مع قناعه تملا القلوب و العيون غني ، و خصاصه تملا الابصار والاسماع اذي [5] و لو کانت الانبياء اهل قوه لا ترام ، و عزه لا تضام [6] و ملک تمد نحوه اعناق الرجال ، و تشد اليه عقد الرحال ، لکان ذلک اهون علي الخلق في الاعتبار ، [7] و ابعد لهم في الاستکبار ، ولامنوا عن رهبه قاهره لهم ، او رغبه مائله بهم ، [8] فکانت النيات مشترکه ، والحسنات مقتسمه [9] و لکن الله سبحانه اراد ان يکون الاتباع لرسله ، والتصديق بکتبه ، [10] والخشوع لوجه ، والاستکانه لامره ، والاستسلام لطاعته ، امورا له خاصه ، [11] لا تشوبها من غيرها شائبه و کلما کانت البلوي والاختبار اعظم کانت المثوبه والجزاء اجزل [12] الکعبه المقدسه [13] الا ترون ان الله ، سبحانه ، اختبر الاولين من لدن آدم صلوات الله عليه ، الي الاخرين من هذا العالم ، [14] باحجار لا تضر و لا تنفع ، و لا تبصر لا تسمع ، [15] فجعلها بيته الحرام [[ الذي جعله للناس قياما ] ] [1] ثم وضعه باوعر بقاع الارض حجرا ، و اقل نتائق الدنيا مدرا ، و اضيق بطون الاوديه قطرا [2] بين جبال خشنه ، ورمال دمثه ، [3] و عيون وشله ، و قري منقطعه ، لا يزکو بها خف ، و لا حافر و لا ظلف [4] ثم امر آدم عليه السلام و ولده ان يثنوا اعطافهم نحوه ، [5] فصار مثابه لمنتجع اسفارهم ، و غايه لملقي رحالهم [6] تهوي اليه ثمار الافئده من مفاوز قفار سحيقه [7] و مهاوي فجاج عميقه ، و جزائر بحار منقطعه ، [8] حتي يهزوا مناکبهم ذللا يهللون لله حوله ، و يرملون علي اقدامهم شعثا غبرا له [9] قد نبذوا السرابيل وراء ظهورهم ، [10] و شوهوا باعفاء الشعور محاسن خلقهم ، ابتلاء عظيما ، [11] وامتحانا شديدا ، واختبارا مبينا ، و تمحيصا بليغا ، جعله الله سببا لرحمته ، و وصله الي جنته [12] و لو اراد سبحانه ان يضع بيته الحرام ، [13] و مشاعره العظام ، بين جنات و انهار ، و سهل و قرار ، جم الاشجار داني الثمار ، [14] ملتف البني ، متصل القري ، بين بره سمراء ، [15] وروضه خضراء ، و ارياف محدقه ، و عراص مغدقه ، [16] و رياض ناضره ، و طرق عامره ، لکان قد صغر قدر الجزاء علي حسب ضعف البلاء [17] و لو کان الاساس المحمول عليها ، والاحجار المرفوع بها ، [18] بين زمرده خضراء ، و ياقوته حمراء ، و نور و ضياء ، [1] لخفف ذلک مصارعه الشک في الصدور ، و لوضع مجاهده ابليس عن القلوب ، [2] و لنفي معتلج الريب من الناس ، و لکن الله يختبر عباده بانواع الشدائد ، [3] و يتعبدهم بانواع المجاهد ، و يبتليهم بضروب المکاره ، [4] اخراجا للتکبر من قلوبهم ، و اسکانا للتذلل في نفوسهم ، [5] و ليجعل ذلک ابوابا فتحا الي فضله ، و اسبابا ذللا لعفوه [6] عود الي التحذير [7] فالله الله عاجل البغي ، و آجل وخامه الظلم ، و سوء عاقبه الکبر ، [8] فانها مصيده ابليس العظمي ، و مکيدته الکبري ، [9] التي تساور قلوب الرجال مساوره السموم القاتله ، فما تکدي ابدا ، [10] و لا تشوي احدا ، لا عالما لعلمه ، و لا مقلا في طمره [11] و عن ذلک ما حرس الله عباده المؤمنين بالصلوات و الزکوات ، و مجاهده الصيام في الايام المفروضات [12] تسکينا لاطرافهم ، و تخشيعا لابصارهم ، [13] و تذليلا لنفوسهم ، و تخفيضا لقلوبهم ، و اذهابا للخيلاء عنهم ، [14] و لما في ذلک من تعفير عتاق الوجوه بالتراب تواضعا ، [15] والتصاق کرائم الجوارح بالارض تصاغرا ، و لحوق البطون بالمتون من الصيام تذللا ، [16] مع ما في الزکاه من صرف ثمرات الارض و غير ذلک الي اهل المسکنه والفقر فضائل الفرائص [1] انظروا الي ما في هذه الافعال من قمع نواجم الفخر ، [2] و قدع طوالع الکبر و لقد نظرت فما وجدت احدا من العالمين يتعصب لشي ء من الاشياء [3] الا عن عله تحتمل تمويه الجهلاء ، [4] او حجه تليط بعقول السفهاء غيرکم ، فانکم تتعصبون لامر ما يعرف له سبب و لا عله [5] اما ابليس فتعصب علي آدم لاصله ، وطعن عليه في خلقته ، فقال : انا ناري و انت طيني [6] عصبيه المال [7] و اما الاغنياء من مترفه الامم ، فتعصبوا لاثار مواقع النعم ، [8] فقالوا [[ نحن اکثر اموالا و اولادا و ما نحن بمعذبين ] ] [9] فان کان لا بد من العصبيه فليکن تعصبکم لمکارم الخصال ، و محامد الافعال ، [10] و محاسن الامور التي تفاضلت فيها المجداء و النجداء من بيوتات العرب و يعاسيب القبائل ، [11] بالاخلاق الرغيبه ، والاحلام العظيمه ، [12] و الاخطار الجليله ، والاثار المحموده [13] فتعصبوا لخلال الحمد من الحفظ للجوار ، و الوفاء بالذمام ، [14] و الطاعه للبر ، والمعصيه للکبر ، و الاخذ بالفضل ، والکف عن البغي ، [15] و الاعظام للقتل ، والانصاف للخلق ، والکظم للغيظ ، [1] واجتناب الفساد في الارض واحذروا ما نزل بالامم قبلکم من المثلات بسوء الافعال ، و ذميم الاعمال [2] فتذکروا في الخير و الشر احوالهم ، واحذروا ان تکونوا امثالهم [3] فاذا تفکرتم في تفاوت حاليهم ، فالزموا کل امر لزمت العزه به شانهم ، [4] و زاحت الاعداء له عنهم ، و مدت العافيه به عليهم ، [5] وانقادت النعمه له معهم ، و وصلت الکرامه عليه حبلهم من الاجتناب للفرقه ، [6] و اللزوم للالفه ، و التحاض عليها ، و التواصي بها ، [7] واجتنبوا کل امر کسر فقرتهم ، و اوهن منتهم ، [8] من تضاغن القلوب ، و تشاحن الصدور ، و تدابر النفوس ، و تخاذل الايدي [9] و تدبروا احوال الماضين من المؤمنين قبلکم ، کيف کانوا في حال التمحيص و البلاء [10] الم يکونوا اثقل الخلائق اعباء ، و اجهد العباد بلاء ،[11] و اضيق اهل الدنيا حالا اتخذتهم الفراعنه عبيدا فساموهم سوء العذاب ، [12] و جرعوهم المرار ، فلم تبرح الحال بهم في ذل الهلکه و قهر الغلبه ، [13] لا يجدون حيله في امتناع ، و لا سبيلا الي دفاع [14] حتي اذا راي الله سبحانه جد الصبر منهم علي الاذي في محبته ، والاحتمال للمکروه من خوفه ، [15] جعل لهم من مضايق البلاء فرجا ، فابدلهم العز مکان الذل ، و الامن مکان الخوف ، [16] فصاروا ملوکا حکاما ، و ائمه اعلاما ، و قد بلغت الکرامه من الله لهم ما لم تذهب الامال اليه بهم [1] فانظروا کيف کانوا حيث کانت الاملاء مجتمعه ، والاهواء مؤتلفه ، [2] والقلوب معتدله ، والايدي مترادفه ، و السيوف متناصره ، [3] والبصائر ، نافذه ، والعزائم واحده الم يکونوا اربابا في اقطار الارضين ، [4] و ملوکا علي رقاب العالمين فانظروا الي ما صاروا اليه في آخر امورهم ، [5] حين وقعت الفرقه ، و تشتتت الالفه ، واختلفت الکلمه و الافئده ، [6] و تشعبوا مختلفين ، و تفرقوا متحاربين ، قد خلع الله عنهم لباس کرامته ، [7] و سلبهم غضاره نعمته ، و بقي قصص اخبارهم فيکم عبرا للمعتبرين [8] الاعتبار بالامم [9] فاعتبروا بحال ولد اسماعيل و بني اسحاق و بني اسرائيل عليهم السلام [10] فما اشد اعتدال الاحوال ، و اقرب اشتباه الامثال [11] تاملوا امرهم في حال تشتتهم و تفرقهم ، ليالي کانت الاکاسره والقياصره اربابا لهم ، [12] يحتازونهم عن ريف الافاق ، و بحر العراق ، [13] وخضره الدنيا ، الي منابت الشيح ، و مها في الريح ، [14] و نکد المعاش ، فترکوهم عاله مساکين اخوان دبر ووبر ، [15] اذل الامم دارا ، و اجدبهم قرارا ، لا ياوون الي جناح دعوه يعتصمون بها ، [1] و لا الي ظل الفه يعتمدون علي عزها فالاحوال مضطربه ، [2] والايدي مختلفه ، والکثره متفرقه ، في بلاء ازل ، [3] و اطباق جهل من بنات موؤوده ، و اصنام معبوده ، [4] و ارحام مقطوعه ، و غارات مشنونه [5] النعمه برسول الله [6] فانظروا الي مواقع نعم الله عليهم حين بعث اليهم رسولا ، [7] فعقد بملته طاعتهم ، و جمع علي دعوته الفتهم : کيف نشرت النعمه عليهم جناح کرامتها ، [8] و اسالت لهم جداول نعيمها ، والتفت المله بهم في عوائد برکتها ، [9] فاصبحوا في نعمتها غرقين ، و في خضره عيشها فکهين [10] قد تربعت الامور بهم ، في ظل سلطان قاهر ، و آوتهم الحال الي کنف عز غالب ، [11] و تعطفت الامور عليهم في ذري ملک ثابت فهم حکام علي العالمين ، [12] و ملوک في اطراف الارضين يملکون الامور علي من کان يملکها عليهم ، [13] و يمضون الاحکام فيمن کان يمضيها فيهم [14] لا تغمز لهم قناه ، و لا تقرع لهم صفاه [15] لوم العصاه [16] الا و انکم قد نفضتم ايديکم من حبل الطاعه ، [17] و ثلمتم حصن الله المضروب عليکم ، باحکام الجاهليه فان الله سبحانه قد امتن [1] علي جماعه هذه الامه فيما عقد بينهم من حبل هذه الالفه التي ينتقلون في ظلها [2] و ياوون الي کنفها ، بنعمه لا يعرف احد من المخلوقين لها قيمه ، [3] لانها ارجح من کل ثمن ، ، و اجل من کل خطر [4] واعلموا انکم صرتم بعد الهجره اعرابا ، و بعد الموالاه احزابا [5] ما تتعلقون من الاسلام الا باسمه ، و لا تعرفون من الايمان الا رسمه [6] تقولون : النار و لا العار کانکم تريدون ان تکفئوا الاسلام علي وجهه انتهاکا لحريمه ، [7] و نقضا لميثاقه الذي وضعه الله لکم حرما في ارضه ، و امنا بين خلقه [8] و انکم ان لجاتم الي غيره حاربکم اهل الکفر ، [9] ثم لا جبرائيل و لا ميکائيل و لا مهاجرون و لا انصار ينصرونکم [10] الا المقارعه بالسيف حتي يحکم الله بينکم [11] و ان عندکم الامثال من باس الله و قوارعه ، و ايامه ووقائعه ، [12] فلا تستبطئوا وعيده جهلا باخذه ، و تهاونا ببطشه ، و ياسا من باسه [13] فان الله سبحانه لم يلعن القرن الماضي بين ايديکم الا لترکهم الامر بالمعروف و النهي عن المنکر [14] فلعن الله السفهاء لرکوب المعاصي والحلماء لترک التناهي [15] الا و قد قطعتم قيد الاسلام ، و عطلتم حدوده ، و امتم احکامه [16] الا و قد امرني الله بقتال اهل البغي و النکث و الفساد في الارض ، [1] فاما الناکثون فقد قاتلت ، و اما القاسطون فقد جاهدت ، [2] و اما المارقه فقد دوخت ، و اما شيطان الردهه فقد کفيته بصعقه [3] سمعت لها وجبه قلبه ورجه صدره ، و بقيت بقيه من اهل البغي [4] و لئن اذن الله في الکره عليهم لاديلن منهم [5] الا ما يتشذر في اطراف البلاد تشذرا [6] فضل الوحي [7] انا وضعت في الصغر بکلاکل العرب ، و کسرت نواجم قرون ربيعه و مضر [8] و قد علمتم موضعي من رسول الله صلي الله عليه و آله بالقرابه القريبه ، والمنزله الخصيصه [9] وضعني في حجره و انا ولد يضمني الي صدره [10] و يکنفني في فراشه ، و يمسني جسده ، و يشمني عرفه [11] و کان يمضع الشي ء ثم يلقمنيه ، و ما وجد لي کذبه في قول ، و لا خطله في فعل [12] و لقد قرن الله به صلي الله عليه و آله من لدن ان کان فطيما [13] اعظم ملک من ملائکته يسلک به طريق المکارم ، و محاسن اخلاق العالم ، ليله و نهاره [14] و لقد کنت اتبعه اتباع الفصيل اثر امه ، يرفع لي في کل يوم من اخلاقه علما ، [15] و يامرني بالاقتداء به و لقد کان يجاور في کل سنه بحراء [16] فاراه ، و لا يراه غيري و لم يجمع بيت واحد يومئذ [1] في الاسلام غير رسول الله صلي الله عليه و آله و خديجه و انا ثالثهما [2] اري نور الوحي و الرساله ، و اشم ريح النبوه [3] و لقد سمعت رنه الشيطان حين نزل الوحي عليه صلي الله عليه و آله [4] فقلت : يا رسول الله ما هذه الرنه ? فقال [[ هذا الشيطان قد ايس من عبادته [5] انک تسمع ما اسمع ، و تري ما اري ، الا انک لست بنبي ، [6] و لکنک لوزير و انک لعلي خير ] ] و لقد کنت معه صلي الله عليه و آله [7] لما اتاه الملا من قريش ، فقالوا له : يا محمد ، [8] انک قد ادعيت عظيما لم يدعه آباؤک و لا احد من بيتک ، [9] و نحن نسالک امرا ان انت اجبتنا اليه و اريتناه ، علمنا انک نبي و رسول ، [10] و ان لم تفعل علمنا انک ساحر کذاب فقال صلي الله عليه و آله : [11] [[ و ما تسالون ? ] ] قالوا : تدعو لنا هذه الشجره حتي تنقلع بعروقها وتقف بين يديک ، [12] فقال صلي الله عليه و آله [[ ان الله علي کل شي ء قدير ، [13] فان فعل الله لکم ذلک ، اتؤمنون و تشهدون بالحق ? ] ] قالوا : [14] نعم ، قال : [[ فاني ساريکم ما تطلبون ، و اني لاعلم انکم لا تفيئون الي خير ، [15] و ان فيکم من يطرح في القليب ، و من يحزب الاحزاب ] ] [16] ثم قال صلي الله عليه و آله : [[ يا ايتها الشجره [17] ان کنت تؤمنين بالله واليوم الاخر ، و تعلمين اني رسول الله ، [18] فانقلعي بعروقک حتي تقفي بين يدي باذن الله ] ] فوالذي بعثه بالحق لانقلعت بعروقها ، [1] و جاءت و لها دوي شديد ، وقصف کقصف اجنحه الطير [2] حتي وقفت بين يدي رسول الله صلي الله عليه و آله مرفرفه ، [3] و القت بغصنها الاعلي علي رسول الله صلي الله عليه و آله ، و ببعض اغصانها علي منکبي ، [4] و کنت عن يمينه صلي الله عليه و آله ، [5] فلما نظر القوم الي ذلک قالوا علوا واستکبارا : فمرها فلياتک نصفها و يبقي نصفها ، [6] فامرها بذلک ، فاقبل اليه نصفها کاعجب اقبال و اشده دويا ، [7] فکادت تلتف برسول الله صلي الله عليه و آله ، فقالوا کفرا وعتوا : [8] فمر هذا النصف فليرجع الي نصفه کما کان ، [9] فامره صلي الله عليه و آله فرجع ، فقلت انا : لا اله الا الله ، [10] اني اول مؤمن بک يا رسول الله ، و اول من اقر بان [11] الشجره فعلت ما فعلت بامر الله تعالي تصديقا بنبوتک ، و اجلالا کملتک [12] فقال القوم کلهم : بل ساحر کذاب ، عجيب السحر خفيف فيه ، [13] و هل يصدقک في امرک الا مثل هذا [ يعنونني ] و اني لمن قوم لا تاخذهم في الله لومه لائم ، [14] سيماهم سيما الصديقين ، و کلامهم کلام الابرار ، عمار الليل و منار النهار [15] متمسکون بحبل القرآن يحيون سنن الله و سنن رسوله ، [16] لا يستکبرون و لا يعلون ، و لا يغلون و لا يفسدون [17] قلوبهم في الجنان ، و اجسادهم في العمل
ترجمه
[14] از خطبه هاي امام ( ع ) که به خطبه قاصعه معروف است . در اين خطبه از ابليس که تکبر ورزيد و بر آدم سجده نکرد سخت نکوهش شده و در آن آمده است که ابليس نخستين کسي است که تعصب و نخوت را اظهار کرد امام ( ع ) در اينجا مردم را از پيمودن راه و رسم شيطان و تکبر و تعصب برحذر مي دارد .[15] ستايش ويژه خداوندي که لباس عزت و کبريائي را پوشيده و اين دو را ويژه خويش نه [1] و آن را حد و مرز بين خويش و ديگران گردانيده عزت و کبريائي را بخاطر جلالت و بزرگيش براي خود انتخاب کرده است . [2] سرچشمه نافرماني [3] آنکس که در اين دو با وي به منازعه و ستيز برخيزد از رحمت خويش به دورش داشته است و بدين وسيله فرشتگان مقرب خود را در بوته آزمايش قرار داد [4] تا متواضعان از متکبران ممتاز گردند [5] و با اين که از تمام آن چه در دل ها است و از اسرار نهان آگاه است به آن ها فرمود : [6] من بشري را از گل و خاک مي آفرينم آن گاه که آفرينش او را به پايان رساندم و جان در او دميدم براي او سجده کنيد [7] فرشته گان همه و همه سجده کردند مگر ابليس که نخوت [8] و غيرت نابجا وي را فراگرفت و بر آدم بخاطر خلقت خويش فخرفروشي کرد و به خاطر آفرينش خود در برابر آدم تعصب پيشه ساخت [9] اين دشمن خدا پيشواي متعصبان و سر سلسله متکبران است که اساس تعصب را پي ريزي کرد [10] و با خداوند در رداي جبروتي به ستيز و منازعه پرداخت و لباس بزرگي را به تن پوشانيد و پوشش تواضع و فروتني را کنار گذارد [11] مگر نمي بينيد که چگونه خداوند او را به واسطه تکبرش تحقير کرد و کوچک شمرد و در اثر بلندپروازيش وي را پست و خوار گردانيد [12] و به همين جهت او را در دنيا طرد و آتش فروزان دوزخ را در آخرت برايش مهيا نمود.[13] آزمايش مخلوق [14] خداوند اگر مي خواست آدم را از نوري که روشنائيش سوي چشمها را ببرد [15] عقلها را در برابر زيبائي و جمالش مبهوت سازد،و عطر و پاکيزگيش قوه شامه ها را تسخير کند،بيافريند، مي آفريد،[16] و اگر چنين مي کرد گردنها در برابر او خاضع ميشدند و آزمايش در اين مورد براي فرشتگان آسانتر بود 000 [1] اما خداوند مخلوق خويش با اموري که از فلسفه و ريشه آن آگاهي ندارند ميازمايد [2] تا از هم ممتاز گردند و تکبر را از آنها بزدايد و آنان را از کبر و نخوت دور سازد . [3] درس عبرت [4] بنابراين از آنچه خداوند در مورد ابليس انجام داده عبرت گيرند زيرا اعمال طولاني و کوششهاي فراوان او را [ براثر تکبر ] از بين برد . او خداوند را ششهزار سال عبادت نمود [6] که معلوم نيست از سالهاي دنياست يا از سالهاي آخرت . اما با ساعتي تکبر همه را نابود ساخت [7] پس چگونه ممکن است کسي بعد از ابليس همان معصيت را انجام دهد ولي سالم بماند [8] نه هرگز چنين نخواهد بود خداوند هيچگاه انساني را بخاطر عملي داخل بهشت نمي کند که در اثر همان کار فرشته اي را از آن بيرون کرده باشد [9] فرمان او درباره اهل آسمانها و زمين يکي است و بين خدا و احدي از مخلوقاتش دوستي خاصي برقرار نيست [10] تا به خاطر آن مرزهائي را که بر همه جهانيان تحريم کرده است مباح سازد . [11] از شيطان بر حذر باشيد [12] اي بندگان خدا از اين دشمن خداوند برحذر باشيد نکند شما را به بيماري خودش [ يعني تکبر ] مبتلا سازد و با نداي خود شما را به حرکت وادارد [13] و به وسيله لشکرهاي سواره و پياده اش شما را جلب نمايد به جان خودم سوگند او تيري خطرناک براي شکارکردن شما به چله کمان گذاشته [14] و آن را با قدرت و فشار تا سرحد توانائي کشيده و از نزديکترين مکان به سوي شما پرتاب کرده است [15] [ آري او چنين ] گفته پروردگارا به سبب آنکه مرا اغوا کردي زرق و برق زندگي را در چشم آنها جلوه مي دهم و همه را اغواء خواهم کرد [16] [ و به سوي کفر و شرک خواهم کشانيد ] [ اما ] تيري در تاريکي به سوي هدفي دور انداخت و گماني نابجا برد [ يعني خواسته اش که همه انسانها مشرک شوند و از راه راست منحرف شوند تحقق نيافت ] [17] ولي فرزندان نخوت و برادران تعصب و سواران مرکب کبر و جهالت او را عملا تصديق کردند 000 [1] تا آنجا که افراد سرکش شما منقاد او شدند و طمع او در شما مستحکم گرديد [2] و بالاخره اين وضع از خفا و پنهاني در آمد و آشکار شد [3] حکومتش بر شما قوت يافت و با سپاه خويش به شما حمله آورد [4] سپس شما را در پناهگاههاي مذلت داخل ساخت در مهلکه ها فرود آورد [5] او [ و سپاهيانش ] شما را با فروکردن نيزه در چشمها بريدن گلوها و کوبيدن مغزها پايمال کردند [6] اين براي آن است که شما را هلاک سازد و به سوي آتشي بکشاند که از پيش مهيا شده است . [7] بنابراين ابليس بزرگترين مشکل براي دينتان و زيانبارترين و آتش افزوترين فرد براي دنياي شما است [8] [ او خطرناکتر ] از کساني است که دشمن سرسخت آنانيد و براي در هم شکستنشان کمر بسته ايد . [9] آتش خشم خويش را در برابر او بکار اندازيد و ارتباط خود را با وي قطع کنيد [10] به خدا سوگند او نسبت به اصل و ريشه شما تفاخر کرد و بر حسب و نسب شما طعنه زد و عيبجوئي نمود [11] با سپاه سواره خويش به شما حمله آورد و با پياده نظام خود راه راست را برشما بست . در هر کجا شما را بيابند صيد مي کنند [12] و دستهايتان را قطع مي نمايند نه مي توانيد با حيله و نقشه آنها را منع کنيد و نه با سوگند و قسم [13] زيرا کمينگاه آنها جايگاهي ذلت آور دائره اي ضيق عرصه مرگ و جولانگاه بلا است . [14] بنابراين شراره هاي تعصب و کينه هاي جاهلي که در قلب داريد خاموش سازيد [15] که اين نخوت و تعصب ناروا در مسلمان از القاآت ،نخوتها ، فساد و وسوسه هاي شيطان است [16] تاج تواضع و فروتني را بر سر نهيد [17] و تکبر و خودپسندي را زير پا افکنيد و حلقه هاي زنجير خودبرتربيني را از گردن نهيد [18] و فروتني و تواضع را سنگر ميان خود و دشمنتان يعني ابليس و سپاهيانش برگزينيد 000 [1] زيرا او از هر گروهي لشکرها ياوراني : پيادگان و سواران دارد [2] شما مانند آن شخص مباشيد که بر برادرش بدون آنکه بر او برتري داشته باشد تکبر ورزيد [3] اما خودپسندي و بلندپروازي دشمني و حسادت را در قلبش انداخت و آتش خشم در اثر نخوت و تعصب در دلش شعله ور گرديد [4] و شيطان باد کبر و غرور را در دماغش دميد و سرانجام پشيمان شد [5] و خداوند گناه تمام قاتلان تا روز قيامت را به گردن او افکند . [6] از کبر و نخوت بر حذر باشيد . [7] آگاه باشيد شما در سرکشي و ستم مبالغه کرديد و در زمين با دشمني آشکار با خداوند فساد براه انداختيد [8] و با صراحت با مؤمنان به مبارزه و جنگ پرداختيد زنهار زنهار شما را به خدا سوگند از کبر و نخوت تعصب آميز و تفاخر جاهلي برحذر باشيد [9] که آن مرکز پرورش کينه و بغض و جايگاه وسوسه هاي شيطان است [10] که ملتهاي پيشين و امتهاي قرون گذشته را فريفته است تا آنجا که آنها در تاريکيهاي جهالت فرو رفتند [11] و در گودالهاي هلاکت سقوط کردند و به سهولت و آساني در آنجا که ميخواست کشانيده شدند [12] کبر و نخوت و عصبيت امري است که قلبها در داشتن آنها با هم شبيهند و قرنها پي در پي براين وضع گذشته اند کبر و غرور در دل افراد به قدري است که سينه ها از آن به تنگي گرائيده اند . [13] از پيروي بزرگان متکبر بپرهيزيد[14] زنهار زنهار از پيروي و اطاعت بزرگترها و رؤسايتان برحذر باشيد همانها که به واسطه موقعيت خود تکبر مي فروشند [15] همانها که خويشتن را بالاتر از نسب خود مي شمارند و کارهاي نادرست را [ از طريق اعتقاد به جبر همچون شيطان ] به خدا نسبت مي دهند . [1] و به انکار نعمتهاي خدا برخاستند تا با قضايش ستيز کنند و نعمتهايش را ناديده گيرند [2] آنها پي و بنيان تعصب و ستون و ارکان فتنه و فساد و شمشيرهاي تفاخر جاهليتند [3] از خدا بترسيد و با نعمتهاي خدا بر خود ضديت مکنيد [ زيرا موجب سلب نعمت مي شود ] و نسبت به فضل و بخشش او حسادت مورزيد [4] و از ادعياء همانها که معلوم نيست پدرشان کيست و جامه اسلام را به تن پوشيده اند و نفاق و دوروئي را پيشه کرده اند اطاعت نکنيد از آنها که جام پاک قلبتان را در اختيار آب تيره نفاقشان قرا ر داده ايد [5] از آنها که تندرستي خويش را با بيماري آنها آميخته ايد [ و ايمان خالص خويش ر با نفاق آنها مخلوط ساخته ايد ] و باطلشان را در حق خود راه داده ايد [6] آنها اساس گناهانند و همدم نافرمانيها ابليس آنان را مرکبهاي راهوار گمراهي قرار داده و سپاهي که بوسيله آنها بر مردم غلبه يابد انتخاب کرده [7] و آنها را به عنوان سخنگوي خود براي دزديدن عقلهايتان داخل شدن در چشمها و دميدن در گوشهايتان برگزيده است . [9] و به اين ترتيب شما را هدف تيرهاي خويش و پايمال شدگان زير گامها و دستاويز خود قرار داده است . [10] از گذشتگان عبرت گيريد [11] از آنچه با ملتهاي متکبر پيشين از عذاب و کيفرها و عقوبتها رسيده است عبرت گيريد [12] و از قبرهاي آنها و محل خوابيدنشان در زير خاک پند پذيريد [13] و به خداوند در مورد آثار بدي که تکبر در قلبها باقي مي گذارد پناه بريد همان گونه که از حوادث سخت و مشکلات زندگي به او پناهنده مي شويد [14] اگر خداوند تکبر ورزيدن را به کسي اجازه مي داد حتما در مرحله نخست آن را مخصوص پيامبران و اولياء خود مي ساخت [15] اما خداوند تکبر و خود برتر بيني را براي همه آنها منفور شمرده است [16] و تواضع و فروتني را بر ايشان پسنديده آنها گونه ها را بر زمين مي گذاردند و صورتها را بر خاک مي سائيدند [17] و پر و بال خويشتن را براي مؤمنان مي گسترانيدند تا آنجا که مردم بيخبر آنها را ضعيف و ناتوان مي شمردند [1] خداوند آن ها را با گرسنگي آزمايش نمود و به مشقت و ناراحتي مبتلا ساخت [2] با امور خوف ناک امتحان کرد و با سختي ها و مشکلات خالص گردانيد و از بوته آزمايش بيرون آمدند . [3] بنابراين ثروت و اولاد : بود و نبود و يا کم و زياد آن را دليل بر خشنودي و يا خشم خداوند مگيريد که اين خود جهل و ناداني نسبت بموارد آزمايش و امتحان در موا ضع بي نيازي و قدرت است [4] زيرا خداوند سبحان فرموده است : آيا گمان مي کنند مال و فرزنداني که به آن ها مي بخشيم [ به خاطر خشنودي و رضايتي است که از آن ها داريم و ] دليل بر آن است به سرعت نيکي ها را براي آن ها فراهم مي سازيم [ چنين نيست ] بلکه نمي دانند و درک نميکنند [ چه اين که اينها آزمايش است ] [5] زيرا خداوند بندگان متکبر و خودپسند را با اولياء خويش که در چشم آنها ضعيف و ناتوانند ميازمايد . [6] تواضع و فروتني انبياء [7] موس ي بن عمران با برادرش ( ع ) بر فرعون وارد شدند [8] در حالي که لباسهاي پشمين به تن داشتند و در دست هر کدام عصائي بود با او شرط کردند [9] که اگر تسليم فرمان پروردگار شود حکومت و ملکش باقي بماند و عزت و قدرتش دوام يابد . اما او گفت : [10] آيا از اين دو تعجب نمي کنيد ؟ که با من شرط ميکنند بقاء ملک و دوام عزتم بستگي به خواسته آنها داشته باشد در حالي که خودشان فقر و بيچارگي از سر و وضعشان مي بارد [11] [اگر راست مي گويند] چرا دستبندهائي از طلا به آن ها داده نشده است ؟ اين سخن را فرعون به خاطر بزرگ شمردن طلا و جمع آوري آن و تحقير پشم و پوشيدن آن گفت : [12] [ ولي ] اگر خداوند مي خواست بهنگام مبعوث ساختن پيامبرانش درهاي گنجها [13] و معادن طلا و باغهاي خرم و سرسبز را به روي آنان بگشايد مي گشود و اگر مي خواست پرندگان آسمان و حيوانات وحشي زمين را همراه آنان گسيل دارد مي داشت [14] اگر اين کار را مي کرد امتحان از ميان مي رفت پاداش و جزاء بي اثر مي شد 0000 [1] و وعده ها و وعيدهاي الهي بي فائده مي گرديد و براي پذيرندگان اجر و پاداش آزمودگان واجب نمي شد و مؤمنان استحقاق ثواب نيکوکاران را نمي يافتند [2] و اسماء و نامها با معاني خود همراه نبودند [ يعني هيچگاه نميشد به يک مؤمن حقيقتا مؤمن گفت زيرا او به خاطر قدرت و مکنت پيامبران اظهار ايمان مي کرد ] اما خداوند پيامبران خويش را از نظر عزم و اراده قوي [3] و از نظر ظاهر فقير و ضعيف قرار داد [4] ولي توام با قناعتي که قلب ها و چشم ها را پر از بي نيازي مي کرد هر چند فقر و ناداري ظاهري آن ها چشم ها و گوشها را از ناراحتي مملو مي ساخت . [5] اگر پيامبران داراي آن چنان قدرتي بودند که کسي خيال مخالفت با آنان را نمي کرد و توانائي و عزتي داشتند که هرگز مغلوب نمي شدند [6] و سلطنت و شوکتي دارا بودند که همه چشمها به سوي آنان بود و از راههاي دور بار سفر به سوي آنان بسته مي شد اعتبار و ارزش آن ها براي مردم کمتر [7] و متکبران سر تعظيم در برابرشان فرود مي آوردند و اظهار ايمان مي نمودند . اما به خاطر ترسي که بر آن ها چيره مي شد و يا به واسطه ميل و علاقه اي که به ماديات آنها داشتند [8] و در اين صورت در نيت ها خلوص يافت نمي شد و غير از خداوند جنبه هاي ديگري نيز در اعمالشان شرکت داشت . و با انگيزه هاي گوناگون به سراغ نيکي ها مي رفتند . [9] ولي خداوند اراده کرده که : پيروي از پيامبرانش و تصديق کتابهايش [10] و خضوع و فروتني در برابر فرمانش و تسليم محض در اطاعتش اموري ويژه و مخصوص او باشند [11] و چيز ديگري با آنها آميخته نگردد . و هر قدر امتحان و آزمايش بزرگ تر و مشکل تر باشد ثواب و پاداش بزرگتر و بيشتر خواهد بود.[12] کعبه خانه پاک خدا[13] مگر نمي بينيد خداوند انسانها را از زمان آدم تا انسان هاي آخرين اين جهان [14] با سنگهائي که نه زيان مي رسانند و نه نفع مي بخشند نه مي بينند و نه مي شنوند آزمايش نموده [15] اين سنگ ها را خانه محترم خود قرار داده و آن را موجب پايداري و پابرجائي مردم گردانيده است 000 [1] سپس آن را در پر سنگلاخ ترين مکان ها و بي گياه ترين نقاط زمين و کم فاصله ترين دره ها قرار داد . [2] در ميان کوههاي خشن رملهاي فراوان [3] چشمه هاي کم آب و آبادي هاي از هم جدا و پر فاصله که نه شتر و نه اسب و گاو و گوسفند هيچکدام در آن به راحتي زندگي نمي کند [4] و سپس آدم و فرزندانش را فرمان داد که به آن سو توجه کنند [5] و آن را مرکز تجمع و سرمنزل مقصود و باراندازشان گردانيد [6] تا افراد از اعماق قلب به سرعت از ميان فلات و دشت هاي دور [7] و از درون واديها و دره هاي عميق و جزائر از هم پراکنده ي درياها به آن جا روي آورند [8] تا به هنگام سعي شانه ها را حرکت دهند و لااله الاالله گويان اطراف خانه طواف کنند و با موهاي آشفته و بدن هاي پر گرد و غبار به سرعت حرکت کنند [9] لباسهائي که نشانه شخصيت ها است کنار انداخته [10] و با اصلاح نکردن موها قيافه خود را تغيير دهند . اين آزموني بزرگ [11] امتحاني شديد و آزمايش آشکار و پاکسازي و خالص گردانيدني مؤثر است که خداوند آنرا سبب رحمت و رسيدن ببهشتش قرار داده است . [12] اگر خداوند خانه محترمش [13] و محلهاي انجام وظائف حج را در ميان باغها و نهرها و سرزمينهاي هموار و پر درخت و پر ثمر [14] مناطقي آباد و داراي خانه و کاخهاي بسيار و آبادي هاي به هم پيوسته در ميان گندم زارها [15] و باغهاي خرم و پر گل و گياه در ميان بستان هاي زيبا و پر طراوت و پر آب [16] در وسط باغستان بهجت زا و جاده هاي آباد قرار مي داد به همان نسبت که آزمايش و امتحان ساده تر بود پاداش و جزاء نيز کمتر بود . [17] و اگر پي و بنيان خانه کعبه و سنگ هائي که در بناي آن بکار رفته [18] از زمرد سبز و ياقوت سرخ و نور و روشنائي بود 000 [1] شک و ترديد ديرتر در سينه هاي [ ظاهربينان ] رخنه مي کرد و کوشش ابليس بر قلبها کمتر اثر ميگذاشت [2] و وسوسه هاي پنهاني از مردم منتفي ميگشت . اما خداوند بندگانش را با انواع شدائد مي آزمايد [3] و با انواع مشکلات دعوت به عبادت مي کند و به اقسام گرفتاريها مبتلا مي نمايد [4] تا تکبر را از قلبهايشان خارج سازد و خضوع و آرامش را در آنها جايگزين نمايد . [5] بابهاي فضل و رحمتش را به رويشان بگشايد و وسائل عفو خويش را به آساني در اختيارشان قرار دهد [6] از ستمگري برحذر باشيد [7] زنهار زنهار شما را به خدا از تعجيل عقوبت و کيفر سرکشي و ستم برحذر باشيد و از سرانجام وخيم ظلم و سوء عاقبت تکبر و خودپسندي [8] که کمين گاه بزرگ ابليس و مرکز کيد و نيرنگ اوست بهراسيد [9] کيد و نيرنگي که با قلب هاي مردان همچون زهرهاي کشنده مي آميزد و هرگز از تاثير فرونمي ماند . [10] و کسي از هلاکتش جان به در نمي برد . هيچکس : نه عالم و دانشمند به خاطر علم و دانشش و نه فقير به خاطر لباس کهنه اش . [11] و خداوند به خاطر حفظ بندگانش از اين امور يعني ظلم و ستم و کيد شيطان با نماز زکات و مجاهده در گرفتن روزه واجب آنان را حراست فرموده است [12] تا اعضاء و جوارحشان آرام و چشمهايشان خاشع [13] و غرائز و تمايلات سرکششان خوار و ذليل و قلب هاي آنها خاضع گردد و تکبر از آنها رخت بربندد [14] به علاوه سائيدن پيشاني که بهترين جاهاي صورت است به خاک موجب تواضع [15] و گذاردن اعضاي پر ارزش بدن بر زمين دليل کوچکي و چسبيدن شکم به پشت [ در اثر روزه ] مايه فروتني است [16] و پرداخت زکاه موجب صرف ثمرات زمين و غير آنها به نيازمندان و مستمندان ميشود [ همه اينها حراست و حفظ بندگان را از کيدهاي شيطان و ساير ناهنجاريها بهمراه دارد ] . [1] به آثار اين افعال [ نماز و روزه و زکات و سجده ] بنگريد که چگونه شاخه هاي درخت تفاخر را درهم ميشکنند [2] و از جوانه زدن کبر و خودپسندي جلوگيري مي کنند . من در اعمال و کردار جهانيان نظر افکندم هيچکس را نيافتم که درباره چيزي تعصب به خرج دهد [3] جز اينکه علتي داشته که حقيقت را بر جاهلان مشتبه ساخته [4] و يا در عقل و انديشه سفيهان نفوذ نموده . جز شما که تعصب درباره چيزي مي ورزيد که نه سببي دارد و نه علتي [5] اما ابليس در برابر آدم ( ع ) به خاطر اصل و اساس خود تعصب ورزيد و آفرينش آدم را مورد طعن قرار داد و گفت : من از آتشم و تو از خاک [6] تعصب ثروت [7] و اما ثروتمندان عياش ملت ها تعصبشان به واسطه زر و زيور و دارائي آن ها است [8] چنانکه خود ميگفتند : ثروت و فرزندان ما از همه بيشتر است و هرگز مجازات نمي شويم [9] و اگر قرار است تعصبي در کار باشد بايد به خاطر اخلاق پسنديده افعال نيک [10] و کارهاي خوب باشد همان افعال و اموري که افراد با شخصيت و شجاعان خاندان عرب و سران قبائل در آنها بر يکديگر برتري مي جستند . [11] يعني اخلاق پسنديده انديشه هاي بزرگ [12] مقامهاي بلند و آثار ستوده [ در اينها تعصب بخرج دهيد ] [13] تعصب هاي شما براي خصلت هاي ارزشمند حفظ حقوق همسايگان وفا به پيمانها [14] اطاعت کردن نيکي ها سرپيچي از تکبر جود و بخشش داشتن خودداري از ستم [15] وحشت از قتل نفس انصاف درباره مردم فرو خوردن خشم 000 [1] و دوري و اجتناب از فساد در زمين باشد . بنابراين از کيفرهائي که در اثر کردار بد و کارهاي ناپسند بر امت هاي پيشين واقع شده برحذر باشيد [2] و حالات آنها را در خوبي ها و سختي ها همواره به ياد آريد . نکند شما مانند آنان باشيد : [3] پس آنگاه که در تفاوت حال آنان به هنگامي که در خوبي بودند و زماني که در شر و بدي قرار داشتند انديشه نموديد به سراغ کارهائي رويد که موجب عزت و اقتدار آنان شد [4] دشمنان را از آنان دور نموده عافيت و سلامت به آن ها روي آورد [5] نعمت را در اختيارشان قرار داد و کرامت و شخصيت باعث پيوند اجتماعي آنان شد يعني از تفرقه و پراکندگي اجتناب ورزيدند [6] و بر الفت و همگامي همت گماشتند و يکديگر را به آن توصيه و تحريص نمودند . [7] از هر کاري که ستون فقرات آن ها را در هم شکست و قدرتشان را سست کرد اجتناب ورزيد [8] يعني از کينه هاي دروني بخل و حسادت و پشت کردن بهم و ايجاد فتور و سستي بين جامعه سخت دوري گزينيد . [9] در شرح حال مؤمنان پيشين تدبر کنيد که چگونه در حال آزمايش و امتحان بودند [10] آيا بيش از همه مشکلات بر دوش آنان نبود ؟ و آيا بيش از همه مردم در شدت و زحمت نبودند ؟ [11] و آيا از همه جهانيان در تنگناي بيشتري قرار نداشتند ؟ فرعونها آنان را برده خويش ساخته بودند و همواره در بدترين شکنجه ها قرار داشتند [12] تلخيهاي روزگار را به آنها چشاندند و اين همچنان با ذلت هلاکت و مقهوريت ادامه داشت . [13] نه راهي داشتند که از اين وضع سر باز زنند و نه طريقي براي دفاع از خود مي يافتند [14] تا آنگاه که خداوند جديت و استقامت و صبر در برابر ناملايمات بخاطر محبتش و تحمل ناراحتي ها از خوف و خشيتش را در آنها يافت [15] در اين موقع از درون حلقه هاي تنگ بلا راه نجاتي برايشان گشود و ذلت را به عزت و ترس را به امنيت تبديل کرد [16] يعني آنها را حاکم زمامدار و پيشوا گردانيد . آن قدر کرامت واحترام از ناحيه خداوند به آنان رسيد 000 که حتي خيال آن را هم در سر نمي پروراندند . [1] بنگريد آنها چگونه بودند هنگامي که جمعيتهاشان متحد خواسته ها متفق [2] قلبها و انديشه ها معتدل دستها پشتيبان هم شمشيرها ياري کننده يکديگر [3] ديدها نافذ و عزمها و مقصودهاشان همه يکي بود آيا مالک و سرپرست اقطار زمين نگرديدند ؟ [4] و آيا زمامدار و رئيس همه جهانيان نشدند ؟ از آنطرف پايان کار آنان را نيز نگاه کنيد : [5] آن هنگام که پراگندگي در ميان آنها واقع شد الفتشان به تشتت گرائيد اهداف و دلها اختلاف پيدا کرد [6] به گروههاي متعددي تقسيم شدند و در عين پراکندگي با هم به نبرد پرداختند [ در اين هنگام بود ] که خدا لباس کرامت و عزت از تنشان بيرون کرد [7] و وسعت نعمت را از آنان سلب نمود تنها آنچه از آنها باقي مانده سرگذشت آنان است که در بين شما به گونه درس عبرتي براي آنها که بخواهند عبرت گيرند ديده مي شود . [8] از امتها عبرت گيريد [9] از حال فرزندان اسماعيل فرزندان اسحاق و فرزندان يعقوب عبرت گيريد [10] چقدر حالات [ ملتها ] با هم مشابه و صفات و افعالشان شبيه به يگديگر است [11] در حالت تشتت و تفرق آنها دقت کنيد زماني که کسراها و قيصرها مالک آنها بودند [12] سرانجام آنها را از سرزمينهاي آباد از کناره هاي دجله و فرات [13] و از محيطهاي سرسبز و خرم گرفتند و به جاهاي کم گياه و بي آب و علف محل وزش بادها [14] و مکانهائي که زندگي در آنها مشکل و سخت است تبعيد ساختند آنها را در آنجا مسکين بيچاره و همنشين شتر ساختند [ شغلشان سارباني و خوراکشان تنها شير شتر و لباس و وسائل زندگيشان از پشم آن تهيه مي شد ] [15] آنان را ذليل ترين امتها از نظر محل سکونت و در بي حاصلترين سرزمينها مسکن دادند . نه کسي داشتند تا آنها را دعوت به حق کند و به او پناهنده شوند [1] و نه سايه الفت و اتحادي که به عزت و شوکتش تکيه نمايند . اوضاع آنها متشتت [2] قدرتها پراکنده و جمعيت انبوهشان متفرق بود در بلائي شديد [3] و در ميان جهالتي متراکم فرورفته بودند دختران را زنده به گور بتها را مورد پرستش قرار مي دادند [4] و قطع رحم و غارتهاي پي در پي در ميان آنان رواج داشت . [5] نعمت وجود پيامبر اسلام ( ص ) [6] اما به نعمتهاي بزرگي که خداوند به هنگام بعثت پيامبر اسلام به آنان ارزاني داشت بنگريد [7] که اطاعت آنان را با آئين خود پيوند داد و با دعوتش آنها را متحد ساخت [ بنگريد ] چگونه نعمت پر و بال کرامت خود را بر آنها گسترد [8] و نهرهاي مواهب خود را به سوي آنان جاري نمود و آئين حق با تمام برکاتش آنها را در برگرفت [9] در ميان نعمتها غرق گشتند و در دل يک زندگاني خرم شادمان شدند [10] امور آنان در سايه قدرت کامل استوار گرديد و در سايه عزتي پيروز قرار گرفتند [11] و حکومتي ثابت و پايدار نصيبشان گرديد پس آنان حاکم و زمامدار جهانيان شدند [12] و سلاطين روي زمين گشتند و مالک و فرمانفرماي کساني شدند که قبلا بر آنها حکومت مي کردند [13] و قوانين و احکام را درباره کساني به اجراء گذاردند که قبلا درباره خودشان اجراء مي نمودند [14] کسي قدرت در هم شکستن نيروي آنان را نداشت و احدي خيال مبارزه با آنان را در سر نمي پروراند. [15] توبيخ عصيانگران [16] هان به هوش باشيد که دست از ريسمان اطاعت بر گرفته ايد [17] و با تجديد رسوم جاهليت دژ محکم الهي را در هم شکسته ايد خداوند بر اين امت منت گذارده 000 [1] و پيوند الفت و اتحاد را بين آنان ايجاد نموده است . که در سايه آن زندگي کنند [2] و به کنف حمايت آن پناهنده شوند اين نعمتي است که احدي نمي تواند بهائي برايش تعيين کند [3] زيرا از هر بهائي گرانقدرتر و از هر چيز پر ارزشي با ارزشتر است [4] آگاه باشيد که پس از هجرت همچون اعراب باديه نشين شده ايد و بعد از اخوت و برادري و اتحاد و الفت به احزاب مختلف تقسيم گشته ايد [5] از اسلام به نام آن اکتفا کرده ايد و از ايمان جز تصور و ترسيمي از آن چيزي نمي شناسيد . [6] مي گوئيد النار و لاالعار آتش دوزخ آري اما ننگ نه گويا مي خواهيد [ با اين شعارتان ] با هتک حريم الهي [7] و نقض پيماني که خداوند آن را مرز قانون خويش در زمين و موجب امنيت مخلوقش قرار داده اسلام را وارونه سازيد . [8] شما اگر به جز اسلام پناهي بگزينيد کافران با شما
سخت نبرد خواهند کرد [9] و در اين مو قع [ که به اسلام تکيه نکرده ايد ] نه جبرئيل نه ميکائيل نه مهاجر و نه انصار وجود دارد که شما را ياري کنند [ زيرا اينان در پرتو اسلام به کمک شما برمي خيزند ] [10] و راهي جز زد و خورد با شمشير نخواهيد داشت تا اينکه خداوند بين شما حکم نمايد . [11] مثلهاي [ قرآن ] در مورد عذاب و کيفرهاي خداوند و سرگذشت کساني که مورد خشم او قرار گرفتند در اختيار شما است . [12] بنابراين در رفع تهديدهاي الهي به خاطر جهالت يا سستي در برابر خشم او و يا اطمينان به عدم فرو فرستادن عذابش کندي مورزيد . [13] خداوند مردم قرون پيشين را از رحمت خود دور نساخت جز بخاطر اينکه امر به معروف و نهي از منکر را ترک کردند [14] خداوند افراد سفيه را بخاطر گناه و افراد عاقل و دانا را بخاطر ترک نهي از منکر از رحمت خود به دور داشت . [15] به هوش باشيد شما قيد و بند اسلام را قطع حدود آن را معطل و احکام آن را به دست نابودي سپرده ايد [16] بدانيد خداوند مرا به نبرد با سرکشان ، پيمان شکنان و کساني که فساد را بر روي زمين براه مي اندازند فرمان داده است . [1] اما ناکثين [ پيمان شکنان ] من با آنها نبرد کردم اما قاسطين [ متجاوزان ] با آنها جهاد نمودم [2] و اما مارقين [ خارج شوندگان از دين ] آنان را بر خاک مذلت نشاندم و اما شيطان ردهه [ ذوالثديه رئيس خوارج ] با صاعقه اي [3] که قلبش را به طپش در آورد و سينه اش را به لرزه انداخت کارش را تمام ساختم تنها تعداد محدودي از ستمگران و سرکشان باقي مانده اند [4] که اگر خداوند مرا باقي بگذارد با حمله ديگري نابودشان خواهم کرد و دولت و حکومت حق را بجاي آنها برقرار خواهيم کرد [5] جز افراد قليلي که در اطراف بلاد پراکنده شده و از دسترس من خارج باشند . [6] وحي [7] من در دوران نوجواني بزرگان و شجاعان عرب را بخاک افکندم و شاخه هاي بلند درخت قبيله ربيعه و مضر را در هم شکستم [8] شما بخوبي موقعيت مرا از نظر خويشاوندي و قرابت و منزلت و مقام ويژه نسبت به رسول خدا مي دانيد [9] او مرا در دامن خويش پرورش داد : من کودک بودم او [ همچون فرزندش ] در آغوش خويش مي فشرد [10] و در استراحتگاه مخصوص خويش جاي مي داد بدنش را به بدنم مي چسبانيد و بوي پاکيزه او را استشمام مي کردم [11] غذا را مي جويد و در دهانم مي گذاشت . هرگز دروغي در گفتارم نيافت و اشتباهي در کردارم پيدا ننمود . [12] از همان زمان که رسولخدا صلي الله عليه و آله و سلم را از شير باز گرفتند خداوند [13] بزرگترين فرشته از فرشتگان خويش را مامور ساخت تا شب و روز وي را به راههاي بزرگواري و درستي و اخلاق نيک سوق دهد . [14] من همچون سايه اي به دنبال آنحضرت حرکت مي کردم و او هر روز نکته تازه اي از اخلاق نيک را براي من آشکار مي ساخت [15] و مرا فرمان مي داد که به او اقتدا کنم وي مدتي از سال مجاور کوه حراء مي شد [16] تنها من او را مشاهده مي کردم و کسي جز من او را نمي ديد . در آن روز غير از خانه رسولخدا صلي الله عليه و آله و سلم خانه اي که اسلام در آن راه يافته باشد وجود نداشت [1] تنها خانه آن حضرت بود که او و خديجه و من نفر سوم آنها اسلام را پذيرفته بوديم [2] من نور وحي و رسالت را مي ديدم و نسيم نبوت را استشمام مي کردم . [3] من به هنگام نزول وحي بر محمد ( ص ) صداي ناله شيطان را شنيدم [4] از رسول خدا ( ص ) پرسيدم : اين ناله چيست ؟ فرمود : اين شيطان است که از پرستش خويش مايوس گرديده .[5] تو آنچه را که من مي شنوم مي شنوي و آنچه را که من مي بينم مي بيني تنها فرق ميان من و تو اين است که تو پيامبر نيستي [6] بلکه وزير مني و بر طريق و جاده خير قرار دادي من همراه او بودم [7] هنگامي که سران قريش نزد وي آمدند گفتند : [8] اي محمد ( ص ) تو ادعاي بزرگي کرده اي ادعائي که هيچکدام از پدران و خاندانت چنين ادعائي نکرده اند [9] ما از تو يک معجزه مي خواهيم اگر پاسخ مثبت دهي و آن را به انجام برساني مي دانيم که تو نبي و پيامبر هستي [10] و اگر انجام ندهي بر ما روشن مي شود که ساحر و دروغگوئي پيامبر ( ص ) پرسيد : [11] خواسته شما چيست ؟ گفتند : اين درخت را صدا بزني که از ريشه بر آمده جلو آيد و پيش رويت بايستد [12] فرمود : خداوند بر همه چيز توانا است [13] اگر خداوند اين عمل را انجام دهد آيا ايمان مي آوريد ؟ و به حق گواهي مي دهيد ؟ گفتند [14] بلي فرمود به زودي آنچه را مي خواهيد به شما ارائه خواهم داد و مي دانم که شما به سوي خير و نيکي باز نخواهيد گشت [15] و در ميان شما کسي قرار دارد که در درون چاه [ بدر ] افکنده خواهد شد و نيز کسي است که [ نبرد ] احزاب را به راه خواهد انداخت [16] سپس صدا زد : اي درخت [17] اگر به خدا و روز واپسين ايمان داري و مي داني که من پيامبر خدا هستم [18] از ريشه از زمين بيرون آي و نزد من آي و به فرمان خداوند پيش روي من بايست سوگند به کسي که او را به حق مبعوث ساخت درخت با ريشه هاش از زمين کنده شد [1] پيش آمد و به شدت صدا مي کرد و همچون پرندگان به هنگامي که بال مي زنند و صدائي از به هم خوردن شاخه هايش در هوا پراکنده مي شد [2] تا آنکه پيش آمد و در جلوي رسولخدا ( ص ) ايستاد و شاخه هايش همچون بالهاي پرندگان به هم خورد [3] بعضي شاخه بلند خود را بر روي پيامبر ( ص ) و بعضي از آنها را بر دوش من افکند [4] و من در جانب راست آن حضرت بودم . [5] اما قريش هنگامي که اين وضع را مشاهده کردند از روي کبر و غرور گفتند به درخت فرمان ده نصفش پيشتر آيد و نصف ديگرش در جاي خود باقي بماند [6] پيامبر ( ص ) فرمان داد : نيمه اي از آن با وضعي شگفت آور و صدائي شديد به پيامبر نزديک شد [7] آنچنانکه نزديک بود به آنحضرت بپيچد باز از روي کفر و سرکشي گفتند : [8] فرمان ده اين نصف باز گردد و به نصف ديگر ملحق شود و به صورت نخستين در آيد [9] پيامبر ( ص ) دستور فرمود : و درخت چنين کرد من گفتم : لااله الاالله [10] اي پيامبر ( ص ) من نخستين کسي هستم که به تو ايمان دارم و نخستين فردي هستم که اقرار مي کنم : [11] درخت با فرمان خدا براي تصديق نبوت و اجلال و بزرگداشت برنامه و دعوتت آنچه را خواستي انجام داد [12] اما آنها همه گفتند : نه او ساحري است دروغگو که سحري شگفت آور دارد و در سحر خويش سخت با مهارت است [13] آيا پيامبريت را کسي جز اين [ منظورشان من بودم ] تصديق مي کند ؟ [ اما ] من از کساني هستم که در راه خدا از هيچ ملامتي نمي ترسند [14] از کساني که سيمايشان سيماي صديقان و سخنانشان . سخنان نيکان است . شب زنده دارانند و روشني بخش روز [15] به دامن قرآن تمسک جسته اند و سنتهاي خدا و رسولش را احياء مي کنند [16] نه تکبر مي ورزند و نه علو و برتري پيشه مي سازند نه خيانت مي کنند و نه فساد به راه مي اندازند [17] دلها و قلبهاشان در بهشت و بدن و پيکرهاشان در انجام وظيفه و عمل
شما نمی توانید در این بخش موضوع جدید پست کنید شما نمی توانید در این بخش به موضوعها پاسخ دهید شما نمی توانید موضوع های خودتان را در این بخش ویرایش کنید شما نمی توانید موضوع های خودتان را در این بخش حذف کنید شما نمی توانید در این بخش رای دهید شما نمیتوانید به نوشته های خود فایلی پیوست نمایید شما نمیتوانید فایلهای پیوست این انجمن را دریافت نمایید